يوم فتح البطريرك صفير بكركي للتعازي بالمفتي حسن خالد
في السادس عشر من أيار 1989، اغتال النظام السوري المفتي الشهيد حسن خالد بعدما تحوّل إلى صوت وطني رافض لتحويل لبنان إلى ساحة خاضعة للوصاية. لم يكن الرجل رجل طائفة فقط، بل مرجعية وطنية سنية رفعت الصوت في وجه انتهاك بيروت وقصفها، وقال بوضوح إن مصدر النار “معروف”، في إشارة لا لبس فيها إلى الجهة
