أفادت قناة الـ”MTV” بأن مجموعة مسلحة تابعة لـ”حزب الله” دخلت الحي الشمالي في بلدة مرجعيون، وأقدمت على إحراق خيمة الحراسة. وكانت هذه الخيمة تُتخذ مقراً لشباب البلدة الذين تولوا حراسة المدخل الفرعي الشمالي، بهدف منع دخول خلايا الحزب وتجنيب المنطقة خطر القصف.
تهديدات وتجاوزات
وفي سياق متصل، أقدم شبان من أنصار “حزب الله”، صباح اليوم، على توقيف الشاب إلياس الأشهب، وهو من أبناء مرجعيون، وتوجيه تهديدات بالقتل له أثناء توجهه من بلدة كوكبا إلى البلدة.
وإثر ذلك، تم إبلاغ مخابرات الجيش اللبناني بالحادثتين، إلا أن الرد اقتصر على العبارة المعتادة: “نحن نتابع”.
غياب الإجراءات المحلية والأمنية
على الصعيد المحلي، تمتنع بلدية مرجعيون عن تكليف شرطة البلدية بمهام حراسة المداخل، معتمدة سياسة المماطلة والتأجيل والتريث.
أما على الصعيد الأمني، فلا يتفاعل قائد اللواء السابع المتمركز في ثكنة مرجعيون، العميد طوني فارس، مع التطورات، مكتفياً بتسيير عدد قليل من الدوريات على الطريق العام في البلدة، بعيداً عن النقاط الأمنية الحساسة.