أكدت مصادر مطلعة على النقاشات القيادية داخل حزب الله أن قرار المقاومة بعدم العودة إلى مرحلة ما قبل الحرب هو قرار نهائي وغير قابل للمساومة، مشددة على أن الحزب لن يسمح لقوات الاحتلال بفرض خروقات وقف إطلاق النار كأمر واقع.
موقف حاسم في الساعات المقبلة
أشارت الأوساط إلى أن قراراً قد اتُخذ للرد على هذه التجاوزات، ومن المتوقع صدور موقف حاسم بهذا الشأن خلال الساعات القليلة المقبلة. وأوضحت المصادر أن هناك قنوات اتصال مفتوحة ومستمرة مع الجانب الإيراني، وعبره مع الوسيط الباكستاني، لإبلاغ الجانب الأميركي بأن استمرار هذه الخروقات قد يؤدي إلى انهيار كامل لاتفاق الهدنة.
تمسك بمكتسبات الحرب والانسحاب
وفقاً للمعلومات المتوفرة، تُعد الساعات والأيام المقبلة “حاسمة” في تحديد مسار الاستقرار، إلا أن توجه المقاومة يبقى ثابتاً في التمسك بمكتسبات الحرب، وأبرزها:
- إلزام إسرائيل بوقف العدوان: كخطوة أولى وأساسية لنجاح الاتفاق.
- الانسحاب الكامل: التأكيد على عدم التساهل مع بقاء أي قوات احتلال داخل الأراضي اللبنانية.
وشددت المصادر على أن المقاومة لن تتخلى عن حقها في حماية الأرض، وأن أولويتها تظل بسط السيادة ورفض أي وجود عسكري إسرائيلي تحت أي ذريعة.