الراعي: سيادة الدولة وسلاحها الوحيد هما الطريق للسلام

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي “قداس يوم المحبة والتضامن” في بكركي، احتضاناً للنازحين ومواكبةً لأبناء القرى الجنوبية، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والفاعليات المؤمنة.

دعوة للسيادة ووقف الحرب

وفي عظته، شدد البطريرك الراعي على ضرورة تحويل هدنة وقف إطلاق النار إلى سلام دائم وعادل، مؤكداً أن هذا السلام لا يتحقق إلا من خلال:

  • الحوار الجدي والمتجرد والمفاوضات الدبلوماسية.
  • بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها واستعادتها لقرارها.
  • حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها.

صمود الجنوب سياج للوطن

وجه الراعي تحية خاصة إلى 63 بلدة جنوبية، واصفاً أهالي الجنوب بأنهم “سياج الوطن” وشهود على الصمود والإيمان رغم الألم. وأكد أن الشعب والدولة والضمير الحي يرفضون هذه “الحرب المفروضة”، مشيراً إلى أن سلام الجنوب هو شرط أساسي لسلام لبنان بأسره.

كما دعا البطريرك إلى تأمين حاجات الصامدين في قراهم والمحاصرين فيها، وضمان وجودهم وحقوقهم وفق ما يفرضه القانون الدولي والواجب الوطني.

رسالة المؤسسات الكنسية

من جهته، أكد رئيس “كاريتاس لبنان” الأب سمير غاوي، في كلمة باسم المؤسسات الكاثوليكية، الاستمرار في دعم أهالي الجنوب والنازحين، مستذكراً مواقف البطريرك الميدانية في القرى الحدودية التي شددت على التمسك بالأرض والهوية كخيار لا بديل عنه.

اختتم القداس بالصلاة لراحة نفوس الضحايا وشفاء الجرحى، مع الأمل بنجاح المفاوضات الجارية لإنهاء “الحرب البغيضة” وإحلال الاستقرار.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram