أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أن لبنان يمر بمرحلة “جلاء تدريجي” نحو استعادة الدولة، معتبراً أن وجود سلاح حزب الله هو السبب الرئيسي الذي شرّع الأبواب أمام التدخلات والاحتلالات.
المحاسبة التاريخية وسقوط المحاور
خلال كلمة ألقاها في ذكرى “شهداء زحلة والبقاع”، أشار جعجع إلى أن “العدالة الإلهية ثابتة”، مستشهداً بمصير النظام الأمني السوري اللبناني وقادة محور الممانعة، معتبراً أن هذا المحور “قد ذهب” ولم يعد له وجود فاعل.
السلاح كعائق أمام الاستقرار
وجه جعجع انتقادات لاذعة لمنطق التمسك بالسلاح خارج إطار الدولة، موضحاً النقاط التالية:
- جذر المشكلة: لولا سلاح حزب الله، لما كان هناك احتلال إسرائيلي أصلاً، ولما احتاج لبنان لمفاوضات وقف إطلاق نار أو مواجهة نزوح ودمار وإعادة إعمار.
- ديمومة الحرب: شدد على أنه طالما بقي هذا السلاح خارج الشرعية، سيبقى لبنان في دوامة حرب مستمرة لا تنتهي.
- غياب المنطق: انتقد إصرار البعض على تجاهل الواقع رغم “الخراب والدمار”، معتبراً أن تعطيل المنطق هو ما أوصل البلاد إلى هذا الانهيار.
مؤشرات إيجابية وفجر جديد
رأى رئيس “القوات اللبنانية” أن المرحلة الأصعب قد مرّت، مشيداً بمضمون كلام رئيس الجمهورية (العماد جوزاف عون) الذي وصفه بأنه يحمل مؤشرات إيجابية في مسار استعادة القرار الوطني.
وختم جعجع بالتأكيد على أن الطريق نحو “فجر لبنان” يتقدم تدريجياً، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تحسناً ملموساً في بناء الدولة القوية والواحدة.