كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal)، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن كواليس الموقف العسكري للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه العمليات في إيران، مشيرةً إلى رفضه القاطع لخطط السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية.
رفض السيطرة على جزيرة خارك
وبحسب المصادر، برر ترامب رفضه للسيطرة على الجزيرة بأن الجنود الأمريكيين سيكونون بمثابة “أهداف سهلة” في حال تنفيذ هذه العملية. وأكدت التقارير أن ترامب عارض بشدة أي خطط عسكرية قد تؤدي إلى رفع حجم الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية، مفضلاً تجنب الانزلاق إلى مواجهات ميدانية مكلفة.
انتقادات للدور الأوروبي
وفي سياق متصل، وجه ترامب انتقادات لاذعة لغياب الدعم من الحلفاء الأوروبيين، خاصة عقب حادثة إسقاط طائرة وفقدان طيارين في إيران، معتبراً أن الموقف الأوروبي لم يكن على مستوى الحدث.
معايير النجاح العسكري
على الصعيد الميداني، أفادت الصحيفة أن ترامب كان يتابع سير العمليات في إيران لحظة بلحظة وبدقة عالية، حيث كان يعتمد معياراً محدداً لقياس نجاح العمليات العسكرية يتمثل في:
- حجم وعدد الأهداف التي يتم تدميرها.
- ضمان عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الأمريكية.
ويعكس هذا التقرير استراتيجية ترامب التي كانت تركز على الضربات النوعية والمكاسب المادية مقابل تجنب التورط العسكري المباشر الذي قد يؤدي إلى استنزاف بشري.