غارة جوية تستهدف بلدة كفرحونة جنوب لبنان
تعرضت بلدة كفرحونة في جنوب لبنان لغارة جوية. وتأتي هذه الضربة في سياق التطورات الميدانية المستمرة، ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر حتى اللحظة.
تعرضت بلدة كفرحونة في جنوب لبنان لغارة جوية. وتأتي هذه الضربة في سياق التطورات الميدانية المستمرة، ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر حتى اللحظة.
لم يكن الأمر بحاجة لأكثر من سطرين في بيان مشترك لنتنياهو وكاتس. لم تكن هناك حاجة لغزو بري، ولا لآلاف الصواريخ الدقيقة. مجرد الموافقة على قصف بيروت، كان كفيلاً بإحداث زلزال بشري اعتادت عليه في السنوات الأخيرة الضاحية الجنوبية لبيروت. في لحظات، تحولت “القلعة المنيعة” و”عاصمة المقاومة” إلى مدينة أشباح، يهرول أهلها في كل اتجاه،
كشفت معلومات خاصة بموقع آراب فايلز أن الدوائر الأمريكية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية، تدرس اتخاذ خطوة جديدة تقضي بإرسال كتب رسمية إلى مسؤولين رسميين في لبنان، وإلى عدد من الدول العربية المعنية، تطلب فيها الامتناع عن أي شكل من أشكال التواصل أو الاستقبال للشخصيات المدرجة على لائحة العقوبات الأمريكية. وبحسب المعلومات، فإن هذه الخطوة
أثار التحرك الفرنسي في مجلس الأمن والدعوة إلى جلسة مخصصة لبحث الوضع في لبنان ردود فعل متحفظة في كل من واشنطن وتل أبيب، حيث اعتبرت الأوساط الأميركية والإسرائيلية أن أي مقاربة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار لا يمكن أن تنفصل عن ملف سلاح حزب الله. وبحسب معطيات دبلوماسية، فإن الإدارة الأميركية تعمل على تطويق أي
شهدت مختلف المناطق اللبنانية تشويشاً واسعاً استهدف نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وفي سياق متصل، دعت بعض المدارس في العاصمة بيروت الأهالي لتسلم أولادهم واصطحابهم، تمهيداً لإقفال أبوابها عقب التهديد الإسرائيلي.
أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن قواتها قتلت “أبو علي حمزة”. وأشارت القناة في تقريرها المقتضب إلى أن المستهدف “أبو علي حمزة” هو قائد منطقة صور في لبنان.
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية التزامها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات الممكنة للدفاع عن لبنان. واعتبرت الخارجية أن أحد الأسباب الرئيسية وراء التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان، يتمثل في السعي لتدمير أي إمكانية لتحسين الوضع الراهن عبر المسارات الدبلوماسية المتاحة.
لم تكد تمضي لحظات على إعلان بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس عن الموافقة على قصف العاصمة بيروت، حتى بدأت موجة نزوح جماعية واسعة من الضاحية الجنوبية لبيروت. زحمة سير خانقة في الطيونة وقد انعكست حركة المغادرة الكثيفة والمفاجئة على شوارع العاصمة بشكل فوري. وأظهرت المشاهد الميدانية من منطقة الطيونة زحمة سير خانقة وشللاً مرورياً تاماً، حيث
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أصدرا أوامر إلى الجيش الإسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد على الساحة اللبنانية.وفي موازاة ذلك، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن قرار استهداف الضاحية الجنوبية جرى بالتشاور والتنسيق مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن نتنياهو وكاتس أجريا مشاورات مع
تعمل الولايات المتحدة، وفق المعطيات المتداولة، على محاولة تمديد ما يمكن وصفه بـ”هدنة تحييد بيروت والضاحية”، بالتوازي مع جس نبض حزب الله بشأن وقف عملياته العسكرية والالتزام بعدم إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل. ولو كُتب لمثل هذه الهدنة أن تسري وتترسخ، لكانت شكّلت مدخلاً لمفاوضات ترعاها واشنطن بهدف التوصل إلى إطار عام يضمن انسحاباً