


نشر شيخ يدعى محمد عباس على صفحته على الفايسبوك اقتباسا لصحافي إيطالي يهاجم الرئيس جوزيف عون ويخونه.اسم الصحافي أليساندرو فريرا ونال الستايتوس آلاف التعليقات والإعجابات وهذا هو النص:التاريخ يعيد نفسه بعد 83عامًا.
يرى الصحفي الإيطالي أليساندرو فريرا أن الرئيس اللبناني جوزيف عون سيُلاقي المصير نفسه الذي لاقاه موسوليني حين خان شعبه وتحالف مع هتلر ضد المقاومة الإيطالية التي كانت تُحارب الفاشية حينها خان هتلر موسوليني وأثناء فراره أُلقي القبض عليه هو وزوجته وأُعدما رميًا بالرصاص وسُحلا في شوارع روما. واليوم يخون جوزيف عون شعبه وينحاز إلى إسرائيل ضد المقاومة. كيف يُعقل أن يُصدر رئيس أوامر بسحب جيشه من جنوب لبنان ويسمح للعدو الصهيوني بالرحيل بينما يُدمر لشعبه اللبناني 60 قرية ويُهجّر مليون شخص؟
عار يتكرر عبر الزمن.
٧الخونة موجودون دائمًا.
والمقاومة تنتصر دائمًا.
سأل فريق آراب فايلز الشات جي بي تي عن هوية هذا الصحافي فرد بالآتي:
بعد التدقيق، لا أجد أي أثر موثوق لصحافي إيطالي معروف باسم “أليساندرو فريرا” (Alessandro Ferreira) مرتبط بالإعلام الإيطالي أو بالشؤون اللبنانية، ولا أجد أي مقال أو تصريح منشور في وسائل إعلام إيطالية معروفة يتضمن الكلام المنسوب إليه في النص الذي أوردته. �
هناك نقطة إضافية تثير الشك:
النص يتحدث عن إعدام موسوليني وسحل جثته في شوارع روما، بينما تاريخيًا أُعدم بنيتو موسوليني قرب بحيرة كومو في شمال إيطاليا، ثم نُقلت جثته إلى ميلانو وعُلقت في ساحة لوريتو هناك، وليس في روما. وهذا خطأ تاريخي أساسي يقلل من مصداقية النص.
لذلك، وبالاستناد إلى ما هو متاح علنًا:
لا يوجد دليل واضح على وجود صحافي إيطالي مشهور أو معروف بهذا الاسم في المصادر المتاحة.
لا يوجد ما يثبت أن هذا التصريح صدر فعلًا عن صحافي إيطالي.
النص يحتوي على خطأ تاريخي بارز.
من المرجح أن يكون النص منشورًا دعائيًا أو مفبركًا على وسائل التواصل الاجتماعي، مع إسناد الكلام إلى شخصية قد تكون غير موجودة أصلًا أو جرى تحريف اسمها لإضفاء صدقية على المنشور.
إذا كان لديك رابط المنشور أو صورة كاملة له، أستطيع إجراء تدقيق أعمق لمعرفة أول حساب نشره وما إذا كان الاسم مستعارًا أو منتحلًا.
