يونيو 17, 2026
أخبار لبنان

يزبك عن الممانعة: بعد كل الدمار “يعودون منتصرين”!

يزبك عن الممانعة: بعد كل الدمار "يعودون منتصرين"!

شنّ عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك هجوماً حاداً على فريق الممانعة في لبنان، تعليقاً على التطورات المرتبطة بـ”التفاهم الأميركي- الإيراني”. وأعرب يزبك عن استغرابه من عدم استخلاص هذا الفريق للعبر من مصير الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، ومن تداعيات حرب الانتقام للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

يعودون من هزيمتهم منتصرين

وانتقد يزبك بشدة تجاهل الممانعين لمشاهد الدمار الشامل في لبنان، والقرى التي أُفرغت من أهلها، وتغاضيهم عن سقوط آلاف القتلى والمصابين. وأشار في بيانه إلى المفارقة المتمثلة في أنهم “يعودون من هزيمتهم منتصرين”، موضحاً أنهم باشروا بتوزيع المغانم فور الإعلان عن مذكرة التفاهم. وبيّن أن ذلك شمل تفصيل المناصب من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، إلى المطالبة برحيل الحكومة الحالية متناسين تمثيلهم فيها، وصولاً إلى توجيه رسائل ترهيب للسياديين بالاستعداد لدخول السجون.

رفض تحويل لبنان لولاية إيرانية

واستنكر النائب يزبك تبشير الممانعين بأن لبنان أصبح رسمياً “ولاية إيرانية” تتباهى بخرابها بين دول الشرق. وردّ على هذا الخطاب داعياً إياهم إلى “تبريد رؤوسهم الحامية”، ومؤكداً وقوف أكثرية شعبية لبنانية عارمة ومتنوعة خلف دولة قادرة على فرض سيادتها.

وشدد يزبك على أن العمالة للخارج مدانة قانونياً وشعبياً، وأن الهزيمة تبقى هزيمة ولا يمكن تحويلها إلى انتصار. واعتبر أن العودة إلى الدولة واجب مستحق وليست خياراً، جازماً بعدم إمكانية العودة مطلقاً إلى واقع ما قبل السابع من تشرين الأول 2023.

دعوة حاسمة للدولة اللبنانية

وفي ختام موقفه، توجّه يزبك إلى الدولة اللبنانية بدعوة صريحة لتطبيق قراراتها السيادية ومواصلة مفاوضاتها بثبات. وحثّها على عدم الخضوع لترهيب “الألسن المرتخية” أو الخلط المتعمد بين الأميركي والفارسي، خاتماً بالقول إن اللبنانيين والحق يقفان إلى جانب الدولة.