في خطوة استراتيجية بالغة الحساسية تزامنت مع ذروة الاشتعال العسكري في مياه الخليج، أعلنت الخارجية الإيرانية رفضها القاطع والمطلق لطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إلى المنشآت النووية؛ في موقف يمثل انتقاماً سياسياً ونووياً مباشراً من جولة الضربات الأميركية العنيفة التي استهدفت بندر عباس وجزيرة قشم، ويضع التزامات طهران الدولية في مهب الانهيار الكامل.
