يوليو 13, 2026
الأحداث الإقليمية الرئيسية

بأمر ترامب: هل يجتاح أحمد الشرع لبنان لضرب حزب الله؟

بأمر ترامب: هل يجتاح أحمد الشرع لبنان لضرب حزب الله؟

كشف مؤسس “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، رامي عبد الرحمن، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمخططات تُحاك دولياً وإقليمياً قد تدفع بسوريا للتدخل العسكري في لبنان. ووفقاً للمعطيات، فقد طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب صراحةً من الرئيس السوري أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقاً) التدخل لإنهاء ملف “حزب الله”، وهو ما ينذر بتداعيات كارثية على الساحة اللبنانية.

مخطط ترامب والشرع: التحضير لاجتياح الحدود

أكد عبد الرحمن أن وعوداً قُدمت من قبل أحمد الشرع للإدارة الأميركية بضرب “حزب الله” في لبنان، مشيراً إلى أن هذه التعهدات أكدها ترامب شخصياً، بالإضافة إلى مبعوثه الخاص توماس باراك. وبدأت تظهر ملامح هذا المخطط على الأرض من خلال:

  • تدريبات عسكرية: إجراء قوات سورية لتدريبات في منطقة النبك، تحاكي عملية عسكرية لاختراق الحدود السورية-اللبنانية.
  • خلق ذرائع: التمهيد الإعلامي لاتهام “حزب الله” بضرب صواريخ من لبنان باتجاه سوريا، وهي ادعاءات نفاها المرصد جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن الحزب منشغل بالداخل اللبناني وأزمة النازحين.

لقاء الشيباني وبري.. التحذير من الانفجار الكبير

في سياق متصل، برزت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان ولقاؤه برئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب عبد الرحمن، يدرك الشيباني—الذي يحظى بدعم وتدريب من مخابرات غربية وتركية—أن أي دخول عسكري سوري إلى لبنان لن يكون مجرد نزهة، بل سيشعل حرباً سنية-شيعية طاحنة ستمتد شرارتها من بيروت لتصل إلى طهران والخليج العربي، وسيكون الخاسر الأكبر فيها لبنان وسوريا وشعوب المنطقة، بينما المستفيد الأوحد هو إسرائيل وبعض القوى الدولية.

سيادة لبنان خط أحمر

شدد عبد الرحمن على أن الموقف الداخلي اللبناني حاسم في هذه القضية؛ فحتى أشد المعارضين اللبنانيين لـ”حزب الله” ونظام الأسد سابقاً، يرفضون رفضاً قاطعاً أي تدخل أو دخول لقوات سورية إلى لبنان.

“لبنان دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، وسوريا مسؤولة عن حدودها فقط. التذرع بحماية طائفة معينة للتدخل في لبنان، كما كان يفعل نظام الأسد سابقاً، هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.”

بيع الجولان وثمن السلطة

على الصعيد الإقليمي، انتقد رئيس المرصد السوري التنازلات الضخمة التي قدمها الشرع للبقاء في السلطة، واصفاً ما جرى بأنه “بيع للجولان”. فقد تحول الشرع من قائد لتنظيم “القاعدة” مطلوب بـ 10 ملايين دولار، إلى رئيس مدعوم من واشنطن وأنقرة، لدرجة أنه لم يجرؤ على الرد أو الاعتراض عندما تفاخر ترامب بمنح الجولان لإسرائيل.

انتهاكات مستمرة: “النصرة” تحكم بالبدلة

داخلياً، فضح المرصد السوري زيف الادعاءات بتوحيد سوريا أو إرساء الديمقراطية، مؤكداً أن “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) هي الحاكم الفعلي الذي يدير مفاصل الدولة من خلف الكواليس، حيث:

  • الانتهاكات ضد الأقليات: استمرار الانتهاكات المروعة ضد المسيحيين، العلويين، الدروز، والأكراد. ولم يتم تقديم أي أدلة أو محاكمات حقيقية للمتطرفين الذين فجروا الكنائس (مثل كنيسة مريم العذراء)، بل إن فصائل متطرفة مثل “الحزب الإسلامي التركستاني” لا تزال تسيطر على مناطق كـ”جسر الشغور”.
  • الفساد المستشري: تعيين شخصيات متطرفة في مناصب حساسة، مثل فرض رقابة وإدارة من “النصرة” على الشركة السورية للبترول، واستمرار سياسة المحسوبيات والرشاوى تحت مسمى “الهدايا”.
  • التقسيم الطائفي: قيام النظام الجديد بمحاكمات كيدية وتصفيات للمكونات الطائفية الأخرى بحجة “القصاص”، في حين يتم غض الطرف عن جرائم المتطرفين السنة.

وختم عبد الرحمن تصريحاته بتأكيد أن أي محاولة من أحمد الشرع لفرض ديكتاتورية إسلامية جديدة في سوريا مصيرها الفشل، وأن الشعب السوري الذي أسقط نظام الأسد لن يقبل بنظام قمعي جديد، مهما كان حجم الدعم الدولي الذي يتلقاه

تشاهدون المقابلة الكاملة أدناه: