كيف يمكن – بل كيف يجب – كسر “نظام الكارثة” اللبناني؟
كتب عقل العويط السؤال ليس كيف تحوّلت الكارثة إلى “نظامٍ” لحياتنا اللبنانيّة بل كيف يمكن كسر هذا “النظام الكارثيّ”؟ها نحن أمام إعلانٍ لوقفٍ جديدٍ وطازجٍ لإطلاق النار، وهو إعلانٌ يتكرّر ربّما للمرّة الألف بعد الألف، من دون أنْ يعثر على خاتمة.شخصيًّا، لو أردتُ أنْ أحصي الكارثة اللبنانيّة بالأيّام والسنوات، لقلتُ إنّي أمضيتُ ثلاثة أرباع حياتي،
