
احتفال بالنصر فوق أرض محتلة
كتب بودوان عبدالنورأي منطق هذا الذي يجيز الاحتفال بوقف إطلاق النار فيما الأرض لا تزال محتلة، والناس مشرّدون، والقرى مدمّرة، والخراب سيّد المشهد؟ أي نصر

كتب بودوان عبدالنورأي منطق هذا الذي يجيز الاحتفال بوقف إطلاق النار فيما الأرض لا تزال محتلة، والناس مشرّدون، والقرى مدمّرة، والخراب سيّد المشهد؟ أي نصر

كتب عقل العويط السؤال ليس كيف تحوّلت الكارثة إلى “نظامٍ” لحياتنا اللبنانيّة بل كيف يمكن كسر هذا “النظام الكارثيّ”؟ها نحن أمام إعلانٍ لوقفٍ جديدٍ وطازجٍ


كتب اسعد نمور لـ”arab files”: هل يُعقل أن ننجو من صواريخ الطيران، لنُقتل برصاص جيراننا “المبتهجين”؟! هذا بالضبط ما حدث يوم أمس في بيروت. ففي


كتب الاعلامي والمحلل السياسي نديم قطيش على منصة اكس

هدّد الصحافي إبراهيم الأمين رئيسي الجمهورية جوزيف عون ونواف سلام وكتب الآتي:ما يجري اليوم يضع لبنان على حافة انفجارٍ كبير. وسيتحمّل عون وسلام، شخصياً وبما

كتب حنا صالح: في صبيحة اليوم ال 2373 على بدء ثورة الكرامة سيقال الكثير عن إجتماع واشنطن اللبناني- الإسرائيلي- الأميركي. الصورة كانت الحدث، لبنان بمواجهة

أنطوان العويط ليس لبنان اليوم على هامش ما يجري في المنطقة، بل في صميمها؛ لا بوصفه لاعبًا مكتمل الحضور، ولا كضحيّةٍ صامتة، بل ككيانٍ معلّقٍ

ليس جديداً أن يجد لبنان نفسه وجهاً لوجه مع إسرائيل. الجديد فقط أن الزمن تغيّر، وأن اللاعبين تبدّلوا، فيما بقيت الجغرافيا هي نفسها، وبقيت الهشاشة