


كتب أسعد نمّور لموقع Arab Files:في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، تُجبر الذاكرة اللبنانية على استهلاك سردية مقولبة، تُصوّر عام ٢٠٠٠ على أنه

تعرضت الأطراف المحيطة ببلدة زبقين في منطقة صور جنوبي لبنان لغارة إسرائيلية. قصف يستهدف قضاء صور وشهدت المنطقة وقوع غارة إسرائيلية ركزت بشكل مباشر على

أصدرت قيادة الجيش اللبناني توضيحاً رسمياً بشأن الأنباء المتداولة حول تورط أحد ضباطها في قضية تسريب معلومات، وما رافقها من تقارير تتحدث عن فرض عقوبات

تعرضت بلدة تبنين، الواقعة ضمن قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان، لغارة إسرائيلية.


أطلق نقيب المحامين في بيروت، عماد مرتنيوس، صرخة تحذيرية إزاء استمرار إقفال السجل التجاري في بعبدا، تزامناً مع إصدار مجلس النقابة بياناً شاملاً تناول تطورات

حذّر محللون إسرائيليون من تحول المنطقة الأمنية التي أنشأها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان إلى “فخ استنزاف” يعيد للأذهان كوابيس الاحتلال السابق، وذلك مع تصعيد

في قراءة نقدية لافتة، أصدر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في 18 أيار 2026 وثيقة سياسات بعنوان “البدائل لقطاع غزة بعد الحرب مع إيران”. وتكتسب

شهدت بلدة دير قانون تصعيداً ميدانياً، حيث تعرضت لأربع غارات جوية متتالية استهدفت مناطق متفرقة في البلدة. استهداف جمعية الرسالة وسقوط إصابات وأفادت المعلومات الميدانية