



لا يزال الالتباس سيد الموقف حيال اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تضارب واضح في المواقف الإقليمية والدولية. هذا الغموض بدّده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

قصف مدفعي يستهدف بلدة مجدل سلم.

في ظل التطورات الميدانية المتسارعة والترقب الحذر الذي يخيم على المشهد، وجهت هيئة التواصل الإلكتروني في “حركة أمل” نداءً عاجلاً وحاسماً إلى الأهالي النازحين، داعيةً

أفادت معطيات متقاطعة صادرة عن مسؤولين دوليين وإقليميين بوجود تناقضات واضحة في الموقف الإيراني خلال مسار المفاوضات الجارية، ما يطرح تساؤلات حول حقيقة ما تم

معلومات عن ان الاستهداف طال مقهى القلعة في صيدا اضافةً الى سقوط عدد من الجرحى. وبحسب فرق الاسعاف فقد تم انتشال ٧ ضحايا حتى اللحظة.

افادت معلومات صحافية عن استهداف على الكورنيش البحري في صيدا وتضارب في المعلومات حول استهداف سيارة او مقهى يأوي نازحين.

في تطور دراماتيكي متسارع، كشفت معلومات خاصة للـ mtv أن مراجع سياسية لبنانية رفيعة المستوى قد تبلغت للتو معطيات حاسمة ومفاجئة. وبحسب التسريبات، فإن الساحة

غارة تستهدف المبنى المهدد في صور مفرق العباسية وفقاً للمعلومات الأولية.