في صبيحة اليوم ال 2423 على بدء ثورة الكرامة
أمس الثاني من حزيران يكون قد مر 21 سنة على إغتيال سمير قصير. كان في ال45، في عز تألقه وإبداعه وإجتراحه لرؤى ما أفضى إلى ترك بصمات لا تزول رغم السنين التي تتالى. دوماً مع تذكر سمير، أتذكر الساخر من فائض القوة، قوة حزب السلاح الإيراني، وقوة الأجهزة والعسس الذين إعتبروا سخريته خطراً عليهم تعادل
