أعلنت القيادة المركزية الأميركية عبر منصة “إكس” إتمام جولة ثالثة من الضربات الجوية ضد إيران خلال أسبوع، مستهدفة نحو 140 موقعاً عسكرياً إيرانياً، في تصعيد يفوق بكثير حجم الجولتين السابقتين.
وجاءت هذه الضربات المكثفة، التي تركزت على الشريط الساحلي الإيراني، رداً مباشراً على هجوم نفذه الحرس الثوري الإيراني ضد سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت القيادة المركزية أن بنك الأهداف شمل منصات صواريخ، وقواعد طائرات مسيرة، ومنشآت تابعة للبحرية الإيرانية، ومستودعات ذخيرة، إضافة إلى شبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية.
من جهتها، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية دوي سلسلة انفجارات في عدة مدن ساحلية ومناطق حيوية، أبرزها بندر عباس، وسيريك، وجاسك، وجزيرة قشم، بالإضافة إلى محافظة خوزستان الحدودية مع العراق.
خريطة الأهداف العسكرية المستهدفة
فيما يلي تفاصيل أبرز المواقع الاستراتيجية التي طالها القصف الأميركي:
- بندر عباس: شُهدت انفجارات متعددة استهدفت محيط القاعدة البحرية والمرافئ العسكرية، ويُرجح أنها طالت منشآت بحرية، ومستودعات ذخيرة، ومنصات صواريخ، ورادارات ساحلية.
- سيريك: سُجلت انفجارات متكررة وسط تقارير عن قصف مواقع ساحلية وأرصفة بحرية، يُعتقد أنها تضم رادارات ومراكز مراقبة ملاحية.
- جاسك: سُمع دوي أربعة انفجارات في المنطقة التي تحتضن قواعد بحرية استراتيجية عند مدخل مضيق هرمز.
- جزيرة قشم: شهدت تفعيلاً لمنظومات الدفاع الجوي إثر انفجارات استهدفت، على الأرجح، مواقع مراقبة ودفاع ساحلي.
- بوشهر: دوت انفجارات في محيط المدينة. وأكدت التقارير عدم استهداف المفاعل النووي، مرجحة تركز القصف على مواقع عسكرية ومنظومات دفاع جوي.
- بندر دير: سُمعت خمسة انفجارات في المنطقة التي تضم منشآت بحرية ومواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني.
- عسلويه: طالت الانفجارات بنية تحتية ساحلية حيوية ومواقع أمنية وعسكرية.
- تشابهار: استهدفت الانفجارات محيط المدينة الساحلية، وأشارت التقارير إلى قصف مرافق بحرية، وبرج لمراقبة حركة الملاحة، وأرصفة بحرية.
- كنارك: دوت انفجارات قرب المدينة، ويُرجح أنها استهدفت القاعدة البحرية والمنشآت العسكرية المحيطة بها.
