أثار ظهور رجل يرتدي قناعاً أسود وقبعة في الصفوف الأمامية خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، موجة واسعة من التكهنات، إثر اعتقاد كثيرين أنه نجله، مجتبى خامنئي.
حقيقة الرجل المقنّع
نفت تقارير إعلامية إيرانية هذه التكهنات، مؤكدة أن الشخص الذي ظهر في الجنازة هو الحفيد الأكبر للمرشد الراحل، محمد جواد خامنئي (نجل مصطفى خامنئي).
وأوضحت التقارير أن محمد جواد اضطر لتغطية وجهه نتيجة إصابات وحروق بالغة أُصيب بها جراء الانفجار الذي استهدف مقر إقامة المرشد الإيراني خلال هجوم 28 شباط. وقد نجمت هذه الإصابات عن الضربات الأميركية والإسرائيلية التي أسفرت حينها عن مقتل علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته.
غياب مجتبى وحضور أشقائه
شهدت مراسم التشييع حضور ثلاثة من أبناء المرشد الراحل إلى جانب نعش والدهم، وهم: مصطفى، ومسعود، وميثم. في المقابل، سُجّل غياب تام لمجتبى خامنئي، الذي خلف والده في منصب المرشد الأعلى، عن المشهد العام.
يُذكر أن مجتبى لم يظهر إلى العلن أو يُصدر أي تسجيل صوتي منذ هجوم 28 شباط الماضي، وسط تقارير تفيد بتعرضه لجروح خطرة وتشوهات في الوجه خلال الضربة ذاتها.
