أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لم تحسم قرارها بعد بشأن المشاركة في الجولة المرتقبة من مفاوضات إسلام آباد، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيخضع لتقييم المصالح القومية.
المصالح الوطنية هي المعيار
وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيانها، أن التوجه إلى العاصمة الباكستانية للمشاركة في المفاوضات مرتبط بمدى خدمة هذه الخطوة للمصالح الوطنية الإيرانية، مؤكدة أن طهران تدرس الجدوى السياسية والدبلوماسية لهذه الجولة قبل اتخاذ أي موقف رسمي.
انتقاد السلوك الميداني
وفي سياق متصل، وجهت الخارجية الإيرانية انتقادات حادة للتصعيد الأخير، معتبرة أن “إطلاق النار واحتجاز سفينة تجارية إيرانية” لا يمثلان سلوك دولة تدعي الانخراط في مسار دبلوماسي. واعتبرت طهران أن هذه الممارسات الميدانية تتعارض مع أجواء التهدئة والمفاوضات التي تسعى الأطراف الإقليمية لتثبيتها.
