
خاص: استياء دبلوماسي من خلط الأمور في لبنان
تتزايد علامات الاستياء في الأوساط الدبلوماسية الأميركية بسبب الخلط الواضح بين الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية، فيما الواقع يفرض فصلًا صارمًا بين كل مسار. هذا الالتباس

تتزايد علامات الاستياء في الأوساط الدبلوماسية الأميركية بسبب الخلط الواضح بين الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية، فيما الواقع يفرض فصلًا صارمًا بين كل مسار. هذا الالتباس

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن الاتحاد الأوروبي يتجه، اليوم الخميس، إلى اتخاذ قرار بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة “المنظمات

واشنطن – كشفت مصادر مطلعة في أروقة القرار الأمريكي عن تداول مقترح “ثوري” في البيت الأبيض والبنتاغون، يهدف إلى إعادة صياغة العقيدة الأمنية للبنان بشكل

نقل مصدر عسكري إسرائيلي أن حزب الله يستعدّ لمواجهة عسكرية مستقبلية، ويعمل في الوقت نفسه على إعادة بناء منظومات مختلفة داخل قرى جنوب لبنان.وأوضح المصدر

كشفت مصادر إسرائيلية أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء شلومي بيندر، زار واشنطن يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين

في المشهد التلفزيوني، سجالاتٌ إلى حدّ الاستعراض، وفي مضمون الكلمات رتابةٌ قاتلة وغيابٌ شبه كامل للرؤية. وإذا أردنا ألّا نظلم الغالبية من نواب لبنان، فإن

حين يقول نواف الموسوي إن «الجيش اللبناني لا يسيطر على منطقة جنوب الليطاني، وإن الكلام عن انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار مناقض للواقع»،

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن وجود مفاوضات سرّية جارية بين إيران والإدارة الأميركية، في إطار مساعٍ تقودها واشنطن لإعادة رسم قواعد الاشتباك السياسي والأمني