حزب الله يجبرنا على التحرك”.. رسالة إسرائيلية عاجلة ومباشرة لـ لبنان
لجيش الإسرائيلي: أنشطة حزب_الله تجبرنا على العمل ضده ولا نية لاستهداف السكان
لجيش الإسرائيلي: أنشطة حزب_الله تجبرنا على العمل ضده ولا نية لاستهداف السكان
في ظل حالة الترقب الشديد التي تحبس أنفاس المنطقة والعالم، تتصاعد التحذيرات الدولية والإقليمية من مغبة الانزلاق مجدداً نحو التصعيد العسكري، مؤكدة أن المسار الدبلوماسي بشأن الملف الإيراني هو طوق النجاة الوحيد، وأن عواقب استمرار أو تجدد الحرب ستكون “وخيمة” وكارثية على الأمن والاقتصاد العالميين. وتشير المواقف الدبلوماسية المتلاحقة إلى إجماع متزايد على أن اتفاق
يران الغارات تستهدف المنطقة الفاصلة بين النميرية والشرقية.
على الرغم من الإعلان الرسمي عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يبدو أن حالة من الترقب والحذر الشديدين لا تزال تسيطر على أسواق الطاقة وشركات الشحن العالمية. فقد كشفت شبكة “سي إن إن”، نقلاً عن بيانات حديثة لتتبع حركة الشحن البحري، أن الحركة الملاحية في مضيق هرمز الاستراتيجي لا تزال “محدودة” بشكل ملحوظ. وأوضحت
لدة الكفور تحت نيران الغارات الجوية المباشرة.
إغلاق مضيق هرمز وبداية الانهيار الاقتصادي العالمي تشهد البيئة الدولية الراهنة تصاعداً حاداً في التوترات الجيوسياسية في ظل المواجهة بين إيران من جهة، وكل من إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. غير أن قراءة معمّقة لمسار الأحداث تشير إلى أن هذا التصعيد لا يمكن فصله عن الدور المحوري الذي تلعبه إسرائيل في توجيه مسار الصراع،
لا يزال الالتباس سيد الموقف حيال اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تضارب واضح في المواقف الإقليمية والدولية. هذا الغموض بدّده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعلانه صراحة أن لبنان غير مشمول بالاتفاق، في موقف يناقض ما كان قد أعلنه رئيس الحكومة الباكستانية بشأن شمول التهدئة لجبهات متعددة.هذا التناقض يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بالمفاوضات، ويطرح