قصف مدفعي يستهدف وادي الحجير
استهداف مدفعي على وادي الحجير!
في كشف يُميط اللثام عن أجواء بالغة التعقيد والخطورة أحاطت بمسار التسوية الأخيرة، تبين أن طاولة المفاوضات انعقدت تحت وطأة تهديدات وجودية غير مسبوقة، وسط تحكم وتنسيق مكثف بين واشنطن وتل أبيب في الكواليس الدبلوماسية. ونقلت شبكة “أكسيوس” الإخبارية عن مصادر مطلعة كشفاً صادماً، يؤكد أن القيادة الإيرانية اختارت البراغماتية وامتنعت عن مقاطعة المفاوضات، حتى
استهداف جوي جديد يضرب بلدة المنصوري.
في تسريب يكشف النقاب عن المطبخ السري للقرار في طهران، ويميط اللثام عن الدوافع الحقيقية وراء التحول الاستراتيجي الأخير، برز اسم “مجتبى خامنئي”، نجل المرشد الإيراني الأعلى، كمهندس فعلي وعراب للاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة. ونقلت شبكة “أكسيوس” الأمريكية عن مصادر مطلعة وموثوقة، تفاصيل صادمة تؤكد أن مجتبى خامنئي لم يكن مجرد مراقب، بل شارك
كشفت “القناة 12” الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي وجهت إبلاغاً رسمياً وحاسماً لرؤساء السلطات المحلية في الشمال، أكدت فيه بشكل قاطع أن وقف إطلاق النار الإقليمي المعلن “لا يشمل لبنان بأي شكل من الأشكال”، وأن حالة التأهب والعمليات الميدانية ستبقى قائمة.
استهداف دراجة نارية في كفردونين
في موقف دبلوماسي متقدم يهدف إلى استثمار التحولات الاستراتيجية الكبرى في المنطقة، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بالخطوة “الجيدة للغاية”، لكنه أرفق هذا الترحيب بشروط صارمة تتعلق بآليات التطبيق. ووجه ماكرون رسالة حازمة للأطراف المعنية، مشدداً على ضرورة احترام بنود هذا الاتفاق وتنفيذها بحذافيرها وبشكل
في خطوة تصعيدية شديدة الخطورة من شأنها إرباك حسابات الملاحة الدولية وتهديد شرايين الطاقة العالمية، فرضت طهران معادلة بحرية جديدة وقاسية، معلنةً تحكماً عسكرياً مباشراً بحركة المرور في مضيق هرمز الاستراتيجي. ونقلت “قناة العالم” الإيرانية في إعلان حاسم ومقتضب، أن حركة العبور والملاحة عبر المضيق لن تكون متاحة ومفتوحة كالسابق، بل ستصبح من الآن فصاعداً
استهداف دقيق لسيارة في صديقين وسقوط إصابات!