لولا موافقة نجل خامنئي لما مرّ الاتفاق مع أميركا

في تسريب يكشف النقاب عن المطبخ السري للقرار في طهران، ويميط اللثام عن الدوافع الحقيقية وراء التحول الاستراتيجي الأخير، برز اسم “مجتبى خامنئي”، نجل المرشد الإيراني الأعلى، كمهندس فعلي وعراب للاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة.

ونقلت شبكة “أكسيوس” الأمريكية عن مصادر مطلعة وموثوقة، تفاصيل صادمة تؤكد أن مجتبى خامنئي لم يكن مجرد مراقب، بل شارك بفاعلية وبشكل مباشر في إدارة وتوجيه مسار العملية التفاوضية المعقدة. وشددت المصادر على حقيقة قاطعة: “لولا موافقته الصريحة والضوء الأخضر منه، لما أمكن إنجاز هذا الاتفاق أو إبصاره النور بأي شكل من الأشكال”.

ويشكل هذا الكشف مفاجأة من العيار الثقيل، حيث يؤكد أن التسوية لم تكن مجرد مناورة دبلوماسية حكومية، بل قراراً استراتيجياً ومصيرياً اتُخذ في أعمق وأقوى دوائر صنع القرار داخل النظام الإيراني. كما يرسخ هذا التطور موقع نجل المرشد كصاحب الكلمة الفصل في أهم الملفات الإقليمية، مما يضفي على الاتفاق بُعداً ملزماً واستثنائياً يغير قواعد اللعبة السياسية في المنطقة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram