أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية في جنوب لبنان مستمرة، واصفاً الحديث عن احتلال 55 قرية أو إقامة منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات بأنه “غير دقيق”.
وفي مؤتمر صحفي من مجلس النواب، أوضح فضل الله أن هناك وجوداً متفاوتاً للمقاومين الذين يتواجدون في نقاط قريبة من الحدود، مشدداً على أن “الرد المناسب تقرره قيادة المقاومة وفق المعطيات الميدانية”.
الموقف من المفاوضات والخطوط الحمر
دعا فضل الله السلطة اللبنانية إلى وقف كل أشكال التواصل المباشر مع العدو، معتبراً أن الاستمرار في التفاوض يمنح الاحتلال غطاءً سياسياً لجرائمه. وأبرز ما جاء في كلمته:
- رفض التنازل: دعا السلطة للخروج من مسار التنازلات والعودة لخيار التفاهم الوطني.
- سقوط الخطوط الحمر: أكد أن المقاومة لن تسمح بتكريس خطوط حمر جديدة، مذكراً بسقوط الأحزمة الأمنية سابقاً في أعوام 2000 و2006.
- رفض وقف إطلاق النار الأحادي: شدد على أن المقاومة لن تقبل بوقف النار من جهة واحدة بينما يستمر العدوان.
جريمة “الطيري” واستهداف المدنيين
توقف فضل الله عند المجزرة التي ارتكبها العدو في بلدة الطيري، مؤكداً أنها جريمة حرب موصوفة استهدفت مدنيين عُزّل، وهم: الإعلامية آمال خليل، ومختار بنت جبيل علي نبيل بزي، ومحمد أيمن حوراني.
وفنّد فضل الله رواية الاحتلال قائلاً:
- الشهداء كانوا مدنيين انطلقوا من صيدا باتجاه بلداتهم في جولة تفقدية.
- العدو روّج لرواية كاذبة حول استهداف “عناصر مسلحة” للتغطية على جريمته.
- الاحتلال منع فرق الإنقاذ من الوصول إلى المصابين والمدنيين المستهدفين.
ختم فضل الله بالتشديد على أن التوقيت الإسرائيلي للجريمة، والذي جاء عشية جلسة تفاوض في واشنطن، يهدف إلى “إذلال السلطة اللبنانية”، داعياً إلى موقف وطني حاسم يحفظ السيادة ويصون دماء الشهداء.