كشف مرجع ديبلوماسي عربي لـ”أرب فايلز” أن طهران انتقلت إلى مرحلة جديدة من التصعيد، عبر استهداف البحرين ودبي والسفن في مضيق هرمز، في محاولة لفرض معادلة سياسية جديدة عنوانها: لا استقرار في المنطقة بعد اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل. وبحسب المرجع، فإن إيران تربط وقف اعتداءاتها بوقف الغارات الإسرائيلية، في محاولة لابتزاز المجتمع الدولي وإعادة خلط الأوراق.
ويؤكد المرجع أن الأجواء تميل إلى التشاؤم، فيما تعود لغة الحرب بقوة إلى الواجهة، مع استنزاف مهلة الستين يومًا الممنوحة للتفاهم الأميركي – الإيراني. وفي المقابل، تشهد دول الخليج حالة تعبئة سياسية وأمنية شاملة، مع دعوات متصاعدة لواشنطن لتشديد موقفها من طهران، وإعادة طرح ملفات الإدانة الدولية بقوة.
ويضيف أن أوروبا تتجه إلى مواقف أكثر صرامة، فيما تبدي الصين استياءً واضحًا من تهديد الملاحة الدولية، بالتزامن مع تحضير داخل الأمم المتحدة لمشروع قرار يدين السلوك الإيراني في مضيق هرمز.
ويختم المرجع بأن إيران تجاوزت كل الخطوط الحمر، وأن الحرس الثوري بات يقود القرار الفعلي، فيما يقتصر دور الرئاسة الإيرانية على إدارة العلاقات العامة الديبلوماسية. ويعتبر أن المزاج الدولي، عربيًا وأوروبيًا، يتجه نحو التشدد غير المسبوق مع طهران، وأن استمرار هذا النهج قد يفتح الباب أمام خيارات كانت حتى الأمس القريب خارج التداول، وصولًا إلى البحث في مستقبل النظام نفسه إذا واصل سياسة التصعيد والمواجهة.
أخبار لبنان
الرئيسية
خاص_مرجع ديبلوماسي عربي: اعتداءات إيران ردا على اتفاق الإطار وتأييد عربي ودولي لردعها
- by arab files
- 0 Comments
- Less than a minute
- 3 دقائق ago
