يوليو 19, 2026
الرئيسية

الموقف اليوم_ الحرس الثوري يكرر سيناريو محمد الضيف مع مجتبى

الموقف اليوم_ الحرس الثوري يكرر سيناريو محمد الضيف مع مجتبى

يستعيد المشهد الإيراني اليوم ذاكرة اغتيال محمد الضيف. يومها سارعت حركة حماس إلى نفي مقتله، وخرج مسؤولون فيها للسخرية من الرواية الإسرائيلية، مؤكدين أن الضيف لا يزال يقود المعركة. استمر هذا الإنكار أشهراً، قبل أن تعود الحركة نفسها وتعترف بمقتله ضمن لائحة طويلة من قادتها الذين كانت امتنعت عن تأكيد رحيلهم.
اليوم يبدو أن الحرس الثوري يسير على الخط نفسه. فبغض النظر عما إذا كان مجتبى خامنئي حياً أو قُتل أو أُصيب إصابات تمنعه من ممارسة دوره، فإن غيابه الكامل عن المشهد يطرح أسئلة لا يمكن تجاهلها. ففي لحظة بهذا الحجم، لا تكفي البيانات المكتوبة ولا الرسائل المنسوبة إليه. الظهور بالصوت والصورة وحده يحسم الجدل.
إصرار الحرس الثوري على إصدار بيانات باسمه يوحي بأن المطلوب ليس إثبات الحقيقة، بل الحفاظ على صورة القيادة متماسكة، ومنع أي اهتزاز داخل مؤسسات النظام أو لدى الرأي العام. إنها معركة على المعنويات بقدر ما هي معركة على الوقائع.
لكن التجارب تقول إن الزمن لا يحمي الروايات إلى الأبد. فما أخفته حماس أشهراً اضطرت إلى الاعتراف به لاحقاً. والسؤال نفسه يلاحق طهران اليوم: إلى متى تستطيع هذه المسرحية الصمود أمام الحقيقة شبه المحسومة؟