أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، أن عملية تبادل الرسائل الدبلوماسية غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية لا تزال مستمرة عبر الوسطاء الدوليين، مؤكدة بشكل قاطع أن مسودة مذكرة التفاهم المطروحة لم تصبح نهائية بعد، وأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مبرم وحاسم مع الإدارة الأميركية حتى هذه اللحظة. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الأولوية القصوى والتركيز الأساسي للجهود الدبلوماسية الإيرانية في الوقت الراهن ينصبان على إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة ووقف التصعيد الميداني، مشددة على أن طهران لا تخوض حالياً أي مفاوضات تتعلق بملفات برنامجها النووي.
وفيما يتعلق بالترتيبات الاقتصادية واللوجستية العالقة، أضافت الخارجية الإيرانية أن طهران ستراقب عن كثب مدى جدية ومصداقية الجانب الأميركي في تطبيق قرار رفع الحصار البحري والاقتصادي المفروض عليها كخطوة أساسية قبل الانتقال إلى أي خطوة توقيع تالية. وتأتي هذه التصريحات الرسمية من جانب طهران لتعكس حالة التريث السياسي بالتزامن مع التقارير العبرية التي تحدثت عن قرب إبرام الصفقة، والمهلة التي طلبها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحسم موقفه من التفاهمات الإقليمية ومستقبل حرية الملاحة في مضيق هرمز والتسوية المرتقبة على الجبهة اللبنانية.