كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن معطيات جديدة تتعلق بالهجوم الذي استهدف كنيساً يهودياً في ولاية ميشيغان، مؤكداً أن المشتبه به في تنفيذ العملية تحرك بناءً على توجيهات واضحة من حزب الله اللبناني. وأوضحت التحقيقات أن المتهم هو مواطن لبناني كان قد دخل الأراضي الأمريكية خلال فترة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، حيث يُشتبه في أنه تلقى أوامر محددة لتنفيذ هذا الهجوم على الأراضي الأمريكية.
وبحسب البيانات الصادرة عن المكتب، فقد عثر المحققون في هاتف المشتبه به على مواد مصورة ودعاية مكثفة مرتبطة بالتنظيم، مما يعزز فرضية الارتباط العضوي بالعملية. وشدد مكتب التحقيقات الفيدرالي على أن تصنيف الحادثة كعمل إرهابي يظل قائماً سواء كان المتهم قد تلقى أوامر مباشرة من قيادة التنظيم أو تحرك استجابةً لدعوات عامة للقيام بأعمال عنف، معتبراً أن الحالتين تعكسان نهجاً إرهابياً منظماً يهدف لزعزعة الأمن الداخلي.