شنّ الإعلامي فيصل القاسم هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني، معتبراً أن طهران وقعت ضحية “لعبة أمريكية-إسرائيلية” استُخدمت فيها كمخلب قط لضرب المكون السني وتفتيت المنطقة طائفياً. وأوضح القاسم أن “حائك السجاد” الإيراني توهم الشراكة مع واشنطن وتل أبيب، بينما كان يُستغل كـ”أداة رخيصة” لعبور المستنقعات القذرة وتدمير العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وأشار القاسم إلى أن غض الطرف الإسرائيلي عن الميليشيات الإيرانية لسنوات لم يكن إلا انتظاراً لانتهاء مهمتها القذرة، مؤكداً أن “وقت القطاف” قد حان بعد أن استنزفت إيران المنطقة وأعمقت انقساماتها، لافتاً إلى أن المخطط الأمريكي يعمل كـ”المنشار” الذي يأكل في الصعود والنزول، مما يفسر التأييد الشعبي الواسع لأي ضربة تستهدف النظام الإيراني.