يونيو 11, 2026
أخبار لبنان الرئيسية

“لبنان الفدرالي”: حملات الميليشيا الشيعية تهدف لتهجير مسيحيي الجنوب

"لبنان الفدرالي": حملات الميليشيا الشيعية تهدف لتهجير مسيحيي الجنوب

أصدرت حركة “لبنان الفدرالي” بياناً عقب اجتماعها الأسبوعي، أدانت فيه قصف الميليشيا الشيعية لقرية عين إبل الحدودية بالصواريخ، معتبرة أن هذا الاعتداء يأتي ضمن خطة ممنهجة تهدف إلى تهجير المسيحيين من القرى الحدوديّة (عين إبل، دبل، رميش، ودير ميماس) المحاصرة. وأشار البيان إلى أن هذا الهجوم يترافق مع حملات كراهية وتخوين مستمرة تصف المسيحيين بـ”يهود الداخل” أو “العملاء”، بهدف تحويل الأنظار عن الفشل العسكري للميليشيا في الجنوب وتسهيل استهداف المسيحيين في أي صدام داخلي لحماية السلاح غير الشرعي.

وفي الشأن السياسي، ثمّن البيان موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون في مقابلته مع الإعلامية كريستين أمانبور على قناة “CNN” برفض التبعية لإيران، مستدركاً بالأسف لعدم ترجمة هذه المواقف بإنهاء تمرد الميليشيا عملياً على الأرض رغم الدعم الدولي والمحلي. وانتقد البيان مراهنة الرئيس على ابتعاد البيئة الشيعية عن حزب الله في حال رفض تسليم سلاحه، مؤكداً أن هذه البيئة مرتبطة بالميليشيا أيديولوجياً ومصلحياً، وأن الحل يكمن في الانعتاق من سيطرتها وسحب سلاحها بدلاً من محاولة ردم الهوة الفكرية معها.

كما انتقد البيان تحييد رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل من الهجوم، واصفاً ذلك بالهروب من مواجهة “السلبطة الشيعية” على النظام المركزي. وأكد أن بري يمثل الذراع السياسية للميليشيا، وأن حركة أمل هي من مهدت للصعود الأصولي في المجتمع الشيعي عبر علاقاتها مع إيران وتحريضها على النظام اللبناني، معتبراً أنه من التسطيح تفريق المواقف بين نبيه بري ونعيم قاسم.

وختم “لبنان الفدرالي” بيانه بالتوقف عند قرار واشنطن تخفيض دعمها المالي للجيش اللبناني إلى $36$ مليون دولار لعام 2027، عازياً هذا التراجع إلى أزمة الثقة المستمرة بين الحكم اللبناني والمجتمع الدولي، وفشل السلطة المركزية في تقديم إنجازات ملموسة بنزع السلاح، إلى جانب رفض قائد الجيش العماد رودولف هيكل تصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية، وإعلانه السابق -الذي ثبت بطلانه- بخلو منطقة جنوب الليطاني من السلاح غير الشرعي.