مصادر أمنية إسرائيلية: الحرب مع حزب الله قد تستمر أشهراً بعد انتهاء المواجهة مع إيران


قالت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن المعركة مع حزب الله في الجبهة الشمالية قد تستمر حتى بعد انتهاء الحرب مع إيران، في حال انتهت المواجهة مع طهران قريباً.

وبحسب هذه المصادر، يتركز القتال في الشمال حالياً بشكل أساسي على الجانب الدفاعي، في ظل قرار الجيش الإسرائيلي إبقاء السكان في بلداتهم وعدم إجلائهم.
وترى جهات في المؤسسة الأمنية أن هناك فرصة نادرة لخلق ظروف قد تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله، إلا أن تحقيق ذلك يحتاج إلى وقت وإلى قدرات نارية أكبر، في وقت تُوجَّه فيه معظم القدرات العسكرية حالياً إلى الجهد العسكري ضد إيران.

وتشير تقديرات داخل المؤسسة الأمنية إلى أنه عندما يتحول تركيز سلاح الجو الإسرائيلي بالكامل إلى القيادة الشمالية ومواجهة حزب الله، فإن المعركة قد تصبح أكثر فاعلية. ووفق هذه التقديرات فإن الحرب ضد إيران تُقاس بالأسابيع، أما المواجهة مع حزب الله فتُقاس بالأشهر.

كما تؤكد المصادر أن مسار الأحداث يعتمد بدرجة كبيرة على الولايات المتحدة وقرارها بشأن إنهاء المعركة مع إيران. وفي حال توقفت الحرب مع إيران، وإذا قام حزب الله بوقف إطلاق النار من تلقاء نفسه عند انتهاء تلك المواجهة، فقد تدرس إسرائيل الاستمرار في الحرب في الشمال أو الاستعداد لجولة مواجهة لاحقة في وقت آخر.

وفي هذه الأثناء، يناقش المجلس الوزاري الأمني-السياسي الإسرائيلي (الكابينت) توسيع المعركة في لبنان، فيما لم تُتخذ حتى الآن قرارات بشأن عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان أو مهاجمة بنى تحتية تابعة للدولة اللبنانية.

وتبحث المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عدة خيارات، أبرزها تنفيذ عملية برية واسعة حتى نهر الليطاني، أو تنفيذ عمليات محدودة في جنوب لبنان تستهدف منازل يُعتقد أن حزب الله يخزن فيها أسلحة.

في المقابل، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إسرائيل رفضت عرضاً لوقف إطلاق النار قدمته الحكومة اللبنانية بعد انضمام حزب الله إلى الحرب، تضمن دعم جهود الجيش اللبناني لمصادرة سلاح الحزب والاستعداد لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية. كما نقلت الصحيفة عن أحد مستشاري الرئيس اللبناني جوزيف عون قوله إن الرئيس اللبناني يحاول بكل الطرق وقف تدمير الدولة وإنهاء الضربات العسكرية.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram