ما جرى بعد استهداف أوتيل «كومفورت» في الحازمية لا يقل خطورة عن الغارة نفسها. رئيس البلدية جان الأسمر أعلن فور وقوعها أن عناصر من حزب الله منعت الشرطة البلدية من الوصول إلى المكان، قبل أن يتراجع وينفي تصريحه بعد ساعات، وسط حديث عن ضغوط تعرض لها. الحازمية تقع ضمن نطاق أمني حساس قرب القصر الجمهوري ووزارة الدفاع، فكيف يُمنع جهاز رسمي من أداء مهامه؟ ومن يفرض أمرًا واقعًا أمنيًا داخل منطقة يفترض أنها تحت سيادة الدولة؟ المطلوب كشف الحقيقة كاملة.