شنّ الكاتب والإعلامي جهاد بزي هجوجهاد بزي لحزب الله: قرفتونا
شنّ الكاتب والإعلامي جهاد بزي هجوماً لاذعاً على حزب الله، منتقداً إطلاقه صلية الصواريخ الأخيرة وما تبعها من خطاب تعبوي يتحدث عن “الكلمة للميدان” وإصابة دبابات ميركافا، معتبراً أن الطائفة الشيعية تعيش واحدة من أقسى مراحلها نتيجة تراكم الأزمات والحروب.
وسأل بزي عن جدوى ما وصفه بـ“العملة”، متسائلاً لماذا خاض الحزب هذه الجولة، وهل هي ثأر رمزي لقائد لم تستطع “دولته الكبرى” حمايته، أم انخراط مباشر في معركة إيران. واعتبر أن الحزب إذا كان يخوض حرباً بالرموز فهو خسرها سلفاً، مشيراً إلى أن الأمين العام الحالي نعيم قاسم لا يخرج ليشرح لجمهوره كما كان يفعل سلفه.
ورأى بزي أن أي انخراط في معركة إقليمية لن يخدم إلا تشريد شيعة لبنان وتدمير حاضرهم ومستقبلهم، متهماً الحزب بأنه لا يزال يتحدث بلغة عام 2006 فيما الواقع تبدّل جذرياً. وختم بالقول إن ما يجري “إما غباء مطلق أو استتباع كامل”، معتبراً أن الثمن يدفعه أبناء الطائفة وشبابها الذين سقطوا بين قتيل وجريح ومفقود.ماً لاذعاً على حزب الله، منتقداً إطلاقه صلية الصواريخ الأخيرة وما تبعها من خطاب تعبوي يتحدث عن “الكلمة للميدان” وإصابة دبابات ميركافا، معتبراً أن الطائفة الشيعية تعيش واحدة من أقسى مراحلها نتيجة تراكم الأزمات والحروب.
وسأل بزي عن جدوى ما وصفه بـ“العملة”، متسائلاً لماذا خاض الحزب هذه الجولة، وهل هي ثأر رمزي لقائد لم تستطع “دولته الكبرى” حمايته، أم انخراط مباشر في معركة إيران. واعتبر أن الحزب إذا كان يخوض حرباً بالرموز فهو خسرها سلفاً، مشيراً إلى أن الأمين العام الحالي نعيم قاسم لا يخرج ليشرح لجمهوره كما كان يفعل سلفه.
ورأى بزي أن أي انخراط في معركة إقليمية لن يخدم إلا تشريد شيعة لبنان وتدمير حاضرهم ومستقبلهم، متهماً الحزب بأنه لا يزال يتحدث بلغة عام 2006 فيما الواقع تبدّل جذرياً. وختم بالقول إن ما يجري “إما غباء مطلق أو استتباع كامل”، معتبراً أن الثمن يدفعه أبناء الطائفة وشبابها الذين سقطوا بين قتيل وجريح ومفقود.