سادت حالة من القلق والهلع الشديدين في منطقة الحازمية ومحيط بعبدا عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت فندق “كومفورت” (Comfort) فجر اليوم الأربعاء. وأدى القصف، الذي استهدف إحدى الغرف بشكل دقيق، إلى وقوع إصابات ودمار كبير في طوابق الفندق، وسط غموض يلف هوية الشخص المستهدف.
وقد تداعى أهالي المنطقة ومناطق أخرى إلى المطالبة بتدخل فوري وحازم من قبل الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، لإجراء مسح شامل وتفتيش دقيق في جميع المناطق السكنية “الآمنة”. وتأتي هذه المطالبات لمنع حدوث “مفاجآت” أمنية أو وجود عناصر مستهدفة تتخذ من هذه المرافق غطاءً لها، مما يعرض حياة المدنيين والممتلكات للخطر. وأكد الأهالي أن الحازمية، التي كانت بمنأى عن الاستهدافات المباشرة، لم تعد تحتمل “أهداف الظل”، مشددين على ضرورة فرض سيادة الدولة والرقابة الصارمة لضمان عدم تكرار هذا السيناريو في أحياء أخرى مكتظة.