كتب الناشط رواد نصار الآتي: مجازر عقارية ترتكب في بلدات بعبدا- اللويزة ، الحازمية، بطشاي. سن الفيل ، الشياح ، فرن الشباك ، عين الرمانه فينا نقول ” تغيير ديموغرافي على الناعم
ملف المشاعات وشراء الأراضي والفضيخة الحاصلة في الفترة اللتي اقفلت فيها الدوائر العقارية هي الكارثة في كل ما تعنيه الكلمة من معنى ، اسألو عن علاقة وزارة المالية اللتي يتمسكون بها بمشاعات العاقورة ، اسألو عن التزوير والشراء الممنهج في جزين ومرجعيون ،اسألو عن مسيحيي حارة حريك ، اسألو عن مشاعات الأوزاعي ، اسألو اين هم اليوم مسيحيي اليمونة، اسألو بلدية زحلة القواتية عن السماسرة تجار الهوية ، اسألو عن اراضي الكنيسة في جرود جبيل ، راجعو حديث نصرالله في الثمانينات يوم قال ان ارض كسروان وجبيل هي ارض المسلمين وقد جائها المسيجيون غزاة ،انها مجزرة ديموغرافية بحق المسيحيين ، دولارات أميركا الشمالية أخطر من السلاح الإيراني ! المشروع اليوم أخطر من مشاريع منظمة التحرير وياسر عرفات في العام ٧٥ !
اين بكركي؟ اين الأحزاب المسيحية ؟ إبحثو عن حل جذري قبل فوات الأوان ان لم يكن قد فات وإلا وعلى ابعد تقدير في الألفين واربعين لن يكون المسيحي أكثر من مستوطن مهاجر في كاليفورنيا وأوتاوا على أمل أن تبقى كرسي الرئاسة الأولى للموارنة وبعض وظائف الفئة الأولى والقوات صاحبة اكبر
كتلة مسيحية بعدد أصوات تفصيلية لا تتعدى أصابع اليد
ان كنتم تعلمون فالمصيبة كبرى وإن كنتم لا تعلمون فالمصيبة اكبر