أشارت المعلومات إلى أن الجانب اللبناني طالب بصيغة واضحة تقوم على وقف استهداف البنى التحتية والمدنيين خلال فترة التمديد، في محاولة لمنع انهيار التفاهمات الأمنية الهشة القائمة حالياً.
وفي السياق نفسه، أفادت المعلومات بأن فترة التمديد الحالية ستُستخدم للتحضير لاجتماع أمني يُعقد في وزارة الحرب الأميركية بتاريخ 29 أيار، بمشاركة أطراف معنية بالملف اللبناني.
وبحسب المعلومات، من المتوقع أن يناقش الاجتماع ملفات عدّة، أبرزها حصر السلاح، وآلية تعزيز الألوية القتالية في الجيش، إضافة إلى ملف انسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
كما سيبحث الاجتماع، وفق المعلومات، في آلية تفعيل لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الميكانيزم، ولا سيما مسألة “التحقق المستقل” وآليات تطبيقه ميدانياً.
وفي موازاة ذلك، كشفت المعلومات أن العمل سيستمر خلال فترة التمديد على إعداد “بيان إعلان نوايا” بين لبنان وإسرائيل، يتضمن الخطوط الحمراء لكلا الطرفين وما يريده كل جانب من الآخر، من دون توقع صدوره في الأيام القليلة المقبلة.
وتضيف المعلومات أن الاتصالات ستتركز أيضاً على وضع آلية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن التزام كل من إسرائيل وحزب الله ببنوده خلال المرحلة المقبلة.