دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس، إلى ضرورة “وقف التصعيد” في المنطقة، وذلك في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف ميناء دمياط، ليُسجل كأول هجوم من نوعه منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
تحذيرات من خطورة التصعيد
وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حذر السيسي من “خطورة التصعيد الذي تشهده المنطقة”. ونقل المتحدث باسم الرئاسة المصرية تشديد السيسي على أهمية تكاتف المجتمع الدولي، بما في ذلك مصر وإسبانيا وأوروبا، لوضع حد لهذا التوتر. وفي السياق ذاته، جدد الرئيس المصري تأكيده على استمرار التحقيقات لكشف كافة ملابسات الحادث.
خطة حكومية لتأمين احتياجات الطاقة
على الصعيد الداخلي، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن الحكومة نجحت في توفير بدائل لتغطية احتياجات البلاد من الطاقة، إثر الأضرار التي لحقت بسفينة غاز في ميناء دمياط جراء الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء، والذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.
وفي تفاصيل الإجراءات المتخذة، أوضح وزير البترول كريم بدوي أن مصر تعتمد على أربع وحدات عائمة لتخزين وتغويز الغاز، إلى جانب سفينة خامسة راسية في ميناء العقبة الأردني يتم تشارك خدماتها بين البلدين.
من جهته، كشف وزير الكهرباء محمود عصمت أن الطلب على الطاقة في مصر سجل ذروته بين 37 و39 غيغاواط خلال الأسبوعين الماضيين. وطمأن عصمت بامتلاك الحكومة مخزوناً كافياً من بدائل الوقود المتنوعة، يشمل أكثر من 425 ألف طن من “زيت الوقود” المتوفرة في محطات التوليد وحدها، فضلاً عن احتياطيات إضافية مؤمنة في المخازن الاستراتيجية.
