أفادت مصادر مطلعة لقناة “أم تي في” (mtv) اللبنانية بأن هناك حراكاً دبلوماسياً تقوده المملكة العربية السعودية يهدف إلى إحداث خرق إيجابي وتقريب وجهات النظر في العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأشارت المصادر إلى أن هناك جهوداً حثيثة تبذل ومساعي تجري حالياً (“شغل عم بيصير”) للترتيب لعقد لقاء ثنائي يجمع الرئيسين عون وبري في القريب العاجل، مستدركة في الوقت ذاته بأن أي موعد رسمي ومحدد لهذا اللقاء المرتقب لم يتم تثبيته بعد. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي السعودي في إطار التطورات السياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة اللبنانية والمنطقة.
