وسّع الجيش الإسرائيلي من حرب الضغط النفسي والناري في عمق الجنوب اللبناني، حيث تلقى سكان وعائلات في عدة قرى تابعة لـ قضاء الزهراني (شمال نهر الليطاني) اتصالات هاتفية ورسائل تحذيرية مباشرة من استخبارات الاحتلال، تأمرهم بإخلاء منازلهم والبلدات فوراً تمهيداً لقصفها.