نشر الكاتب رفيق نصرالله نصاً مؤثراً عبّر فيه عن حجم الألم والخذلان الذي يعيشه اللبنانيون في ظل الحروب والدمار، معتبراً أن السماء التي يفترض أن تكون ملاذاً للناس تحولت إلى شاهد صامت على مأساتهم.
وقال نصرالله: “لم يعد لي سقف بيت، إذن صارت السماء سقفي، ولي عتب على هذه السماء التي تقف على الحياد أمام موتي”، مضيفاً أن الناس باتوا “في عراء المراحل تحت قبضة خرائط مشبوهة يتقاسمها السفلة والموفدون”.
وتابع: “لم يعد عندي شريك في الوطن، فهذا وطن التماسيح التي خرجت أنيابها كما تفعل كلما أدارت الشمس ظهرها”، معبراً عن شكوكه في كل الشعارات والقناعات التي سقطت أمام حجم المأساة.
وأضاف: “أشك بعروبتي، حاولت أن أبحث عنها بين ركام بيتي، فوجدت فراغاً مثل القناعات الكاذبة، مثل العشق المحرم”، في إشارة إلى حجم الانكسار الذي خلفته الأحداث الأخيرة.
وختم نصرالله نصه بكلمات غاضبة حملت الكثير من المرارة، قائلاً: “لن أمد يدي إلى السماء لأستجديها فقد خانتني، هذه السماء التي لم يأتني منها إلا الموت الذي يغير علينا ويقتل كل الورد الذي زرعناه… تباً لكم”.