كشف موقع “واي نت” (Ynet) الإسرائيلي تفاصيل دقيقة حول “عملية الأسد الصاعد”، مؤكداً أن العملية البرية التي ظهرت في لقطات الدقائق الأولى من الهجوم لم ينفذها عملاء إسرائيليون، بل مواطنون إيرانيون جندهم ودربهم جهاز “الموساد”.
خلايا نائمة بانتظار ساعة الصفر
أوضح التقرير أن هؤلاء العملاء كانوا قد عادوا إلى إيران قبل سنوات، وانخرطوا في حياة مدنية طبيعية واعتيادية، إلى أن تم تفعيلهم في ربيع عام 2025.
وقد أوكل فريق مشترك من “الموساد” وسلاح الجو الإسرائيلي لهذه الخلايا مهمة استراتيجية تمثلت في تدمير منشأة تابعة للدفاع الجوي، بهدف إخلاء الأجواء وتأمين مسار الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق العاصمة طهران.
أسلحة مفككة داخل أغراض يومية
لإنجاح المهمة، تم تهريب الأسلحة والطائرات المسيرة ومكونات الصواريخ إلى الداخل الإيراني بعد تفكيكها إلى أجزاء صغيرة وإخفائها بعناية فائقة داخل أغراض الاستخدام اليومي. ولضمان أقصى درجات السرية والأمان، لم تتلقَ الفرق المنفذة الإحداثيات النهائية للأهداف إلا قبل وقت قصير جداً من موعد الإطلاق.
شل قدرات الحرس الثوري الباليستية
لم تقتصر العملية على فريق واحد، بل شهدت الليلة ذاتها تفعيل خلايا إضافية يديرها “الموساد”. وقد ساهمت هذه المجموعات في توجيه الضربات نحو كبار قادة القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
كما أدت هذه التحركات الميدانية المنسقة إلى تعطيل أنظمة الدفاع الجوي وشل منظومات الصواريخ الباليستية في أنحاء متفرقة من طهران وغرب إيران.