شهدت الساحة الأمنية الدولية تطورات متسارعة أعلنت عنها الإدارة الأميركية، تمثلت في تنفيذ عمليتين بارزتين استهدفتا قيادات رفيعة المستوى في تنظيمي “داعش” و”كتائب حزب الله العراقي”.
أولاً: تصفية نائب زعيم تنظيم “داعش” عالمياً في أفريقيا
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مقتل “أبو بلال المنوكي”، الذي يشغل منصب الرجل الثاني في قيادة تنظيم “داعش” على مستوى العالم، والمسؤول عن إدارة العمليات الخارجية للتنظيم.
• تفاصيل العملية: نفذت القوات الخاصة الأميركية بالتعاون الوثيق مع القوات المسلحة النيجيرية مهمة وصفتها واشنطن بـ”المعقدة والناجحة للغاية” داخل الأراضي الأفريقية، مما أسفر عن مقتل المنوكي مباشرة.
• الأهمية الاستراتيجية: أكد ترامب أن المنوكي كان يُعد من أكثر العناصر الإرهابية نشاطاً، وأن القضاء عليه يمثل ضربة قاصمة للبنية التنظيمية لـ”داعش” ويحد بشكل كبير من قدرته على التخطيط لشن هجمات دولية أو استهداف المصالح الأميركية.
ثانياً: اعتقال القيادي في كتائب حزب الله العراقي “محمد باقر السعدي”
وفي مسار موازٍ، أعلنت السلطات القضائية والأمنية في واشنطن عن اعتقال القيادي البارز في كتائب حزب الله العراقي، محمد باقر السعدي، ونقله إلى الولايات المتحدة ليمثل أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بنيويورك.
• اتهامات الـ FBI: كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي أن السعدي متهم مباشر بالإشراف وتدبير 20 هجوماً إرهابياً استهدفت مواقع حيوية ودبلوماسية في أوروبا، كندا، وأميركا، تحت مسمى فصيل “أصحاب اليمين” التابع للكتائب، وذلك في إطار الرد على العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
• موقف الخارجية الأميركية: شددت وزارة الخارجية الأميركية على أن السعدي، المتهم الأول بالتحريض والتخطيط لضرب المصالح الأميركية واستهداف مواقع يهودية داخل الولايات المتحدة، سيواجه العدالة كاملة، مشيرة إلى أن ملاحقة القادة المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني مستمرة لحماية الأمن القومي الأميركي وحلفاء واشنطن في الغرب.