في إطار الجولة التي يقوم بها الحزب التقدمي الاشتراكي، زار وفد من الحزب برئاسة تيمور جنبلاط مقرّ “مشروع وطن الإنسان” في ضبية، حيث التقى رئيس المجلس التنفيذي النائب نعمة افرام، بحضور الأعضاء.
وضمّ وفد التقدمي النائبين وائل أبو فاعور وفيصل الصايغ، وأمين عام الحزب ظافر ناصر، وأعضاء المجلس السّياسي مروى أبي فرّاج ورينا الحسنيّة، إضافة إلى مستشار جنبلاط حسام حرب.
بينما حضر من “وطن الإنسان” النائب جميل عبود، السيد حسن الحسيني، الدكتور حبيب مالك، الدكتور أسعد عيد، المحامي ادي خلف الاستاذ أنطوان كالجيان، رياض الصلح وسامر عرّاج إالى جانب عدد من المستشارين.
وتركّز البحث على سبل تعزيز شبكة الأمان الوطنية من خلال تفعيل التواصل بين القوى السياسية وعقلنة الخطاب السياسي، كما التأكيد على دعم مبادرة رئيس الجمهوريّة ضمن بنود واضحة وموقف لبناني موحّد. وجرى التشديد على مقاربة منفتحة تجاه مختلف الأطراف، إضافة إلى التأكيد على أهميّة تبادل الأفكار وتعزيز التعاون المستمر مع “مشروع وطن الإنسان”.
وبعد اجتماع دام نحو ساعة، اعتبر النائب فيصل الصايغ، باسم الحزب التقدمي الاشتراكي، أنّ اللقاء كان مثمرًا جدًا، لما تضمّنه من مواقف مشتركة تهدف إلى الحفاظ على لبنان ووأد الفتنة في مهدها، والتأكيد على مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة في ما يتعلّق بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي المحتلة، إلى جانب الالتزام بالقرارات الأساسية المرتبطة خصوصاً بحصريّة السلاح والتي من شأنها أن تنقلنا إلى دولة يتساوى فيها جميع المواطنين تحت سقف الدستور والقانون
وأضاف الصايغ: “نحن على مفترق طرق خطير للغاية، ما يتطلب تعاون جميع الأطراف في المرحلة المقبلة”، مشيرًا إلى أن المفاوضات التي بدأت في واشنطن تستوجب اعتماد أجندة شفافة ومطالب واضحة، والتشديد على أن يكون القرار اللبناني بيد اللبنانيين والدولة اللبنانية”.
وفال النائب نعمة افرام بعد اللقاء “لقد لمسنا توافقًا كبيرًا في الرؤية، وأكّدنا على أهمية الوحدة الوطنية في هذا الظرف الحسّاس. هدفنا في النهاية هو تحرّر قرار لبنان، بحيث لا يكون مجرّد ورقة أو سلعة على طاولة المفاوضات، بل طرفًا فاعلًا يجلس على الطاولة ويشارك في صنع القرار”
واعتبر افرام أن لرئيسي الجمهورية والحكومة، مسؤوليات جسام إلى جانب الدولة اللبنانية الشرعية، وقد اختاروا طريقًا صائبًا يتطلّب التفافًا وطنيًا واسعًا حولهم.
وشدد على أنّ كل مواطن لبناني، من مختلف الطوائف، هو ابن هذا الوطن، وأن معالجة هواجس جميع الطوائف هي مسؤوليّة الدولة في هذه المرحلة.
وقال افرام نؤيّد وقف إطلاق النار، وتحرير الأرض، ووضع حد للدّمار الحاصل، كما استعادة القرار السياسي والعسكري والأمني، من أي دولة خارجيّة أو أي محور. وأمل في ختام حديثه أن تحمل هذه المرحلة فرص النّجاح لا سيّما في ظل جولة جديدة من اللقاءات التحضيريّة والمباحثات التي تعقد في واشنطن على مستوى السفراء متمنيّاً التوفيق للبنان.