يوليو 3, 2026
الرئيسية دولي

واشنطن منعت إسرائيل من اغتيال عراقجي وقاليباف

واشنطن منعت إسرائيل من اغتيال عراقجي وقاليباف

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن الولايات المتحدة تخوفت من أن تؤدي خطط إسرائيلية لاغتيال مسؤولين إيرانيين بارزين إلى انهيار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وعودة التصعيد العسكري.

أهداف إسرائيلية وتحذير أميركي

وبحسب التقرير، تركزت المخاوف الأميركية على سلامة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لكونهما يديران المحادثات مع واشنطن. ولتفادي أي تعقيدات، طلبت الإدارة الأميركية من دول إقليمية تحذير طهران من ضربات إسرائيلية محتملة ضد كبار مسؤوليها.

وكان اسما عراقجي وقاليباف قد أُدرجا ضمن قائمة الأهداف الإسرائيلية في شهر آذار/مارس الماضي، قبل أن يُزالا مؤقتاً بعد انطلاق المحادثات الثنائية. وطلبت إدارة الرئيس دونالد ترامب من إسرائيل صراحة عدم استهداف قاليباف حرصاً على المسار الدبلوماسي.

تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب

وأشار التقرير إلى اتساع الفجوة تدريجياً بين الحليفين؛ فبينما تسعى إدارة ترامب لإرساء وقف إطلاق نار والتوصل إلى تسوية سياسية، ترى إسرائيل أن بقاء النظام الإيراني سيمنحه فرصة لإنعاش اقتصاده بمليارات الدولارات، ومواصلة تطوير قدراته العسكرية والنووية.

هبوط اضطراري ومخاوف أمنية

في سياق متصل، كشفت الصحيفة عن هواجس أمنية رافقت تنقل الوفد الإيراني. فقد رافقت مقاتلات باكستانية طائرة الوفد أثناء توجهها إلى إسلام آباد. وفي رحلة العودة، دفعت تقارير استخباراتية عن اختراق مقاتلتين إسرائيليتين للمجال الجوي الإيراني طائرة الوفد إلى الهبوط اضطرارياً في مدينة مشهد، ليُكمل أعضاء الوفد طريقهم إلى طهران براً في رحلة استغرقت نحو ثماني ساعات.

استمرار التفاوض

ورغم التهديدات، واصل عراقجي وقاليباف المشاركة في جولات التفاوض في قطر وسويسرا، حيث عقدا اجتماعات مع مسؤولين أميركيين كبار، أبرزهم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس.

وفي حين امتنعت السفارة الإسرائيلية في واشنطن عن التعليق، أكد مسؤول أميركي للصحيفة استمرار المحادثات، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب يفضل إتاحة المجال أمام العملية الدبلوماسية لتأخذ مجراها.