الشخص الذي سرّب هذه القصة إلى باراك رافيد في أكسيوس ألحق ضرراً بالغاً بدولتنا، وبرئيسنا، وبإسرائيل، وبرئيس وزراء إسرائيل.
سيستفيد النظام الإيراني من هذا التسريب لأنه سيجعله ينظر إلينا على أننا ضعفاء ويائسون للتوصل إلى اتفاق، إلى درجة أننا ندافع عن حزب الله. كما أن الجمهور في إسرائيل سيغضب. فالصواريخ موجّهة إليه، لا إلى واشنطن.
ولمئات الأسباب الأخرى، فإن ما اعتقد المسرّبون أنه سيكون ضربة سياسية قاسية لنتنياهو من خلال تسريب محادثة خاصة بين قادة دول، ألحق في الواقع ضرراً كبيراً بنا، وبجيشنا، وباستراتيجيتنا الدبلوماسية.
وإذا كان المسرّبون أو غيرهم يعتقدون أن على إسرائيل أن تتخلى عن بقائها من أجل أي اتفاق، فإنهم سيتعلمون درساً قاسياً جداً.
وإذا كان مضمون المحادثة المسرّبة دقيقاً بالفعل، فأنا أرى أن ذلك خطير بما فيه الكفاية.
هل سيفتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقاً لمعرفة من سرّب هذه المعلومات؟ وإذا لم يفعل، فلماذا لا؟