يوليو 17, 2026
الأحداث الإقليمية الرئيسية دولي

واشنطن تجهز بنك أهداف بإيران وإسرائيل تتأهب

واشنطن تجهز بنك أهداف بإيران وإسرائيل تتأهب

تتجه الأنظار نحو تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع المقبل، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن واشنطن بصدد تحديد بنك أهداف جديد داخل الأراضي الإيرانية، يركز على محطات توليد الطاقة والكهرباء.

بنك أهداف أميركي جديد

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن اجتماعات أمنية وسياسية عُقدت مؤخراً في القدس، خلصت إلى احتمال اتساع رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية. وتشير المعلومات إلى أن الإدارة الأميركية تجهز قائمة أهداف تشمل منشآت إنتاج ونقل الكهرباء، باعتبارها “نقطة ضعف” استراتيجية في البنية التحتية الإيرانية، وهو توجه ينسجم مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي هذا السياق، نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي تأكيده الاستعداد التام لاحتمال تصاعد المواجهة، مشدداً على الجاهزية للتعامل مع أي سيناريوهات قد تحمل تداعيات مباشرة على إسرائيل.

المواجهة خارج الساحة الإسرائيلية

رغم القلق من تمدد الصراع، ترجح القيادتان الأمنية والسياسية في إسرائيل بقاء المواجهة محصورة حالياً بين الجانبين الأميركي والإيراني، دون انتقالها إلى الساحة الإسرائيلية. وبحسب التقديرات، تدرك طهران جيداً أن توسيع نطاق هجماتها من منطقة الخليج لتشمل إسرائيل سيحمل تداعيات خطيرة، مما يفسر امتناعها عن استهداف إسرائيل حتى اللحظة. ولم يصدر أي تعليق رسمي من واشنطن أو طهران حول مسألة بنك الأهداف المحتمل وطبيعته.

مبادرة قطرية لاحتواء الأزمة

على الصعيد الدبلوماسي، كشفت القناة 12، استناداً إلى مصدرين دبلوماسيين غربيين، عن مبادرة قطرية جديدة قُدمت إلى واشنطن وطهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء الأزمة. وأشار التقرير إلى أن طهران تنظر بإيجابية إلى هذه المبادرة معتبرة أنها تلبي جزءاً من مطالبها، وقد أوقفت في الوقت الراهن هجماتها باتجاه قطر.

وتتزامن هذه التطورات مع تواصل الضربات العسكرية الأميركية داخل إيران لليلة السادسة على التوالي، في إطار سعي واشنطن لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، وسط استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية لتجنيب المنطقة خطر اتساع رقعة الصراع.