قاليباف يتوعد واشنطن إثر القصف وتصعيد إسرائيل في لبنان

أدان رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، ما اعتبره تنصلاً من جانب الولايات المتحدة لالتزامات وقف إطلاق النار، وذلك في أعقاب ضربات أميركية استهدفت مواقع إيرانية.

وأكد قاليباف في منشور له عبر منصة “إكس” اليوم الاثنين، أن “الحصار البحري وتصعيد جرائم الحرب في لبنان من قبل ما يُوصف بالنظام الصهيوني يُعدّان دليلًا واضحًا على عدم امتثال الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار”. ووجه تحذيراً لافتاً بقوله: “كل خيار له ثمن، وعندما يحين وقت الدفع فإن الحساب سيُستوفى. وفي النهاية، ستتضح الصورة بالكامل”.

ضربات القيادة المركزية الأميركية

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في وقت سابق من اليوم، عن تنفيذ الجيش لضربات جوية استهدفت مواقع رادار ومراكز قيادة وتحكم تابعة للطائرات المسيّرة في جزيرتين إيرانيتين مطلع الأسبوع. وأوضح بيان “سنتكوم” أن هذه العملية نُفذت رداً على “أعمال إيرانية عدائية تضمنت إسقاط طائرة أميركية من طراز إم.كيو-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية”.

تصعيد إسرائيلي في الضاحية الجنوبية

ويتزامن الموقف الإيراني مع تصعيد إسرائيلي في لبنان، إثر إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إصدار أوامر للجيش باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت. وحمّل نتنياهو “حزب الله” مسؤولية انتهاك وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل الماضي، وهو اتفاق لم يلتزم به أي من الطرفين. وفي هذا السياق، أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن أوامر نتنياهو جرت بالتنسيق مع الإدارة الأميركية.

شروط التفاوض ووقف النار في لبنان

وعلى مسار المفاوضات المستمرة مع واشنطن، تتمسك إيران بضرورة رفع الحصار المفروض على موانئها منذ 13 أبريل الماضي. كما تشدد طهران مراراً على أن أي اتفاق محتمل مع الجانب الأميركي يجب أن يشتمل بالضرورة على إقرار وقف إطلاق النار في لبنان، حيث كان حليفها “حزب الله” قد فتح جبهة مع إسرائيل في الثاني من مارس، رداً على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram