سلّط الاستهداف الإسرائيلي الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الأحد، الضوء على ثغرات أمنية جغرافية تتعلّق بأماكن تمركز وانتشار مسؤولي “حزب الله”.
مبانٍ مكشوفة وطبقات عليا
وأوضحت مصادر أمنية أن تواجد مسؤولي الحزب داخل مبانٍ مكشوفة، كما حدث في المبنى المستهدف في منطقة الغبيري، يشير إلى عدم إحداث تغييرات فعلية في خطط انتشارهم. وأضافت المصادر أن التحصن داخل الأماكن السكنية، وتحديداً المكوث في الطبقات العليا، يفتح المجال أمام تنفيذ عمليات استهداف دقيقة جداً.
تكرار السيناريو في قلب الضاحية
وأكدت المصادر أن هذا الأمر تكرر كثيراً في أوقات سابقة داخل قلب الضاحية الجنوبية. وأبرز مثال على ذلك، عملية اغتيال أحمد غالب بلوط، أحد مسؤولي قوة “الرضوان”، خلال شهر أيار الماضي، حيث جرى استهدافه أثناء تواجده أيضاً داخل طابق علوي في أحد المباني.
