فشلت أكبر قوة عسكرية في العالم في التوصل إلى انتصار سياسي مع إيران، في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى إبرام اتفاق سلام مع لبنان، الذي لا يزال واقعاً في قبضة حزب الله وطهران.
تبدل التحالفات الإقليمية
أمام هذه التطورات المتسارعة، يجد العرب أنفسهم مدعوين إلى إعادة النظر في تحالفاتهم المحلية والدولية وتبديلها بما يتناسب مع المرحلة الراهنة.
الشعب الإيراني.. الخاسر الأكبر
وسط هذه التوازنات المعقدة، يبقى الشعب الإيراني المتضرر الأكبر في هذه المعادلة؛ حيث يواجه مصير الخضوع لمزيد من القمع الداخلي، لا سيما بعد أن تخلى ترامب عنه.
