خاص_عز الدين الحداد… شبح حماس “أبو صهيب الخفي”

حين تعلن إسرائيل اغتيال عز الدين الحداد، فهي لا تتحدث عن قائد ميداني عادي في حركة حماس، بل عن أحد أكثر الرجال غموضاً وتأثيراً داخل كتائب القسام. اسم نادراً ما ظهر في الإعلام، لكنه كان حاضراً بقوة في تقارير الاستخبارات الإسرائيلية التي وضعته في خانة “الأهداف ذات القيمة العالية”.
الحداد، المعروف داخل الحركة بلقب “أبو صهيب”، ينتمي إلى الجيل المؤسس الثاني في كتائب القسام. تدرّج في العمل العسكري بعيداً عن الأضواء، إلى أن تولّى قيادة لواء غزة، وهو الموقع الذي جعله مسؤولاً عن إدارة واحدة من أكثر الجبهات تعقيداً وحساسية في القطاع.
تتهمه إسرائيل بأنه لعب دوراً مركزياً في التخطيط لهجوم السابع من تشرين الأول 2023، وأنه أشرف على إدارة المعارك الميدانية في مدينة غزة، كما ارتبط اسمه بملف الأسرى الإسرائيليين، وهو أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة إلى تل أبيب.
ما ميّز الحداد هو قدرته على البقاء خارج دائرة الرصد رغم سنوات طويلة من الملاحقة. نجا من محاولات اغتيال متكررة، وظل يعمل بصمت داخل البنية العسكرية للحركة.
إذا تأكد مقتله، فإن إسرائيل تكون قد أصابت أحد أهم العقول العسكرية التي حافظت على استمرارية القيادة القتالية لحماس في قلب غزة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram